مساعدات عمانية إلى سوريا ووزيرتان ألمانيتان تزوران جنوبي تركيا

خلود محمد
اخبار
مساعدات عمانية إلى سوريا ووزيرتان ألمانيتان تزوران جنوبي تركيا

 

وصلت إلى مطار حلب الدولي، أمس الثلاثاء، طائرتان من سلطنة عُمان، تحمل كل واحدة أكثر من 10 أطنان من المساعدات الغذائية للمتضررين من الزلزال في سوريا، وذلك مباشرة في أعقاب الزيارة التي قام بها الرئيس السوري بشار الأسد، الاثنين، إلى السلطنة التقى خلالها سلطان عمان هيثم بن طارق، كما وصلت مساعدات إنسانية من روسيا إلى قاعدة «حميميم» لتسليمها للمتضررين، في وقت تفقدت وزيرتان ألمانيتان منطقة الزلزال بتركيا، وأكدتا استمرار تقديم الدعم للمتضررين، في حين حذرت منظمة الصحة العالمية من مخاطر متزايدة لانتشار الأمراض في مناطق زلزال سوريا.

وفي وقت سابق، وصلت طائرة عمانية إلى مطار دمشق الدولي تحمل 13 طناً من المساعدات الغذائية للمتضررين من الزلزال. ويأتي ذلك عقب تأكيد سلطان عُمان أن بلاده ستقف مع سوريا في كل ما يلزم لتخطي هذه المحنة، وستقوم بإرسال مساعدات عاجلة لدعم ما تقوم به الحكومة السورية من جهود لتجاوز آثار هذه الكارثة وإغاثة المتضررين منها.

من جهة أخرى، وصلت طائرة جديدة تحمل شحنة إنسانية من جمهورية الشيشان الروسية إلى قاعدة «حميميم» الجوية للسكان المتضررين من الزلزال في سوريا. وتم تسليم وسائد ومراتب وبطانيات يبلغ وزنها الإجمالي أكثر من 17 طناً إلى الجمهورية العربية السورية على متن الطائرة إيل-76 التابعة لوزارة الطوارئ الروسية. وقال مساعد المفتي الأعلى لجمهورية الشيشان عثمان أوسمييف، إنه سيتم تسليم الشحنة إلى المناطق المحتاجة في مدينة طرطوس.

في غضون ذلك، حذرت منظمة الصحة العالمية من مخاطر انتشار أمراض الجهاز التنفسي والكوليرا والحصبة والالتهاب الكبدي (أيه) في المناطق التي ضربها الزلزال في سوريا. وقالت الدكتورة كاثرين سموولود مديرة حوادث الزلازل بالمنظمة اليوم، إنه بالنسبة للكوليرا فإن نظام المراقبة غير قادر على الإبلاغ بشكل كامل حتى الآن عن جميع الحالات، وإن كانت المنظمة تقدم لمناطق غرب سوريا المتضررة إمدادات إدارة الكوليرا كما تكمل مراكز علاج الكوليرا الحالية بمرافق جديدة للمناطق؛ حيث نزحت مجتمعات جديدة بسبب الزلزال. وأفادت بأن العاملين الذين توجهوا مع قافلة إمدادات إلى عفرين لفتوا إلى أنه لا تزال هناك حاجة إلى إمدادات محددة للمرضى المصابين بأمراض مزمنة وإصابات والتهابات الجهاز التنفسي الحادة وخدمات الصحة العقلية وإعادة التأهيل الجسدي وإدارة مخاطر الأمراض المعدية؛ حيث يعيش النازحون في أماكن قريبة.

إلى ذلك، وصلت وزيرتا الخارجية والداخلية الألمانيتان إلى جنوب تركيا، أمس الثلاثاء؛ لزيارة إحدى المناطق المتضررة من الزلزال المدمر، الذي وقع قبل أكثر من أسبوعين لتأكيد دعم برلين للمتضررين وجهود إعادة الإعمار. وشحنت ألمانيا، التي تعيش بها أكبر جالية تركية في العالم، مساعدات تزيد على 340 طناً من بينها خيام وبطانيات ومولدات كهرباء لمساعدة الناجين من الزلزال، الذي أودى بحياة أكثر من 47 ألفاً في تركيا وسوريا.

وقالت وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك، إنها ووزيرة الداخلية نانسي فيزر حضرتا إلى المنطقة؛ «لنوضح للناس أن تعاطفنا لا يقتصر على الأقوال، ولن ينحسر حتى لو حلت أنباء أخرى مكان الكارثة وتداعياتها في عناوين الأخبار». وبعد الهبوط في مدينة غازي عنتاب تحدثت الوزيرتان إلى منظمات الإغاثة الألمانية وكذلك المتضررين من الزلزال. وتعتزم حكومة برلين أيضاً تسريع إصدار تأشيرات للمتضررين من ضحايا الزلزال الراغبين في زيارة أقارب لهم في ألمانيا.

 

المصدر: www.alkhaleej.ae