لقاءات أردنية – إيرانية لمعالجة القضايا العالقة وعودة العلاقات

خلود محمد
اخبار
لقاءات أردنية – إيرانية لمعالجة القضايا العالقة وعودة العلاقات

 

اتفق وزيرا الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ونظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، خلال اتصال هاتفي، أمس الخميس، على عقد لقاءات متواصلة لمعالجة القضايا العالقة وعودة العلاقات الطبيعية الكاملة بين البلدين. وأورد بيان وزارة الخارجية الأردنية، مساء أمس الخميس، أن الصفدي تلقى اتصالاً من عبد اللهيان جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. وأكد الصفدي ضرورة الاستمرار في حوار عملي شفاف صريح لمعالجة مختلف القضايا العالقة، بما فيها الأوضاع على الحدود الأردنية السورية، والتحديات التي يمثلها تهريب المخدرات إلى الأردن.

وبحث الصفدي وعبد اللهيان، آليات معالجة عدد من القضايا الثنائية بين البلدين.

وأكد الصفدي أن الأردن، كما كل الدول العربية، يريد علاقات طيبة مع إيران قائمة على مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والتعاون الذي ينعكس خيراً على البلدين، وعلى المنطقة.

واتفق الوزيران على المضي في اللقاءات الأمنية بين البلدين لمعالجة القضايا العالقة، وعلى الاستمرار في التواصل السياسي بين الوزيرين للوصول إلى تفاهمات تؤسس لعلاقات مستقبلية تكرس التعاون، وتسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والتعاون في المنطقة.

كما اتفق الوزيران على اللقاء في أقرب وقت ممكن لمتابعة بحث سبل تجاوز التحديات في العلاقات بين البلدين، وصولاً إلى علاقات طبيعية كاملة، وبما يخدم مصالح البلدين ويسهم في إنهاء الأزمات والتوترات الإقليمية.

وأكد عبد اللهيان حرص إيران على تطوير العلاقات مع الأردن وتثمن دوره في المنطقة.

ونقل عبد اللهيان تحيات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وتهانيه بعيد الفطر السعيد. ونقل الصفدي من جانبه تحيات الملك عبدالله إلى الرئيس الإيراني، وأعرب عن تهاني المملكة بمناسبة عيد الفطر السعيد.

وجدد الصفدي ترحيب الأردن بالاتفاق السعودي الإيراني، ودعمها له خطوة رئيسية نحو حل التوترات في المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار. كما بحث الوزيران القضية الفلسطينية، حيث شدد الصفدي على موقف الأردن الثابت في دعم الفلسطينيين والعمل لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

المصدر: www.alkhaleej.ae