دبابات ليوبارد 2 الألمانية.. سر إصرار كييف وتخوف موسكو

خلود محمد
اخبار
دبابات ليوبارد 2 الألمانية.. سر إصرار كييف وتخوف موسكو

رغم الدعم الغربي المتواصل لأوكرانيا بأسلحة دفاعية ثقيلة، ولاسيما الولايات المتحدة، إلا أن كييف عاتبت ألمانيا بسبب ترددها في تزويدها بدبابات قتالية من صنعها.

في غضون ذلك، حذّر الكرملين، الخميس، من أنّ تسليم الدول الغربية أوكرانيا أسلحة قادرة على استهداف عمق الأراضي الروسية سيؤدّي إلى تصعيد خطر في النزاع المسلّح بين موسكو وكييف، في إشارة إلى دبابات ليوبارد2.

ويقول خبراء إنّ الدبابات الثقيلة الحديثة من طراز “ليوبارد” ستكون حاسمة في المعارك المقبلة في شرق أوكرانيا.

وتتميز دبابات ليوبارد2 بكونها تمنح حماية شاملة للطاقم من التهديدات مثل العبوات الناسفة أو الألغام أو النيران المضادة للدبابات، كما تتوفر على أنظمة تبريد بمقصورة الطاقم، ومولد طاقة إضافي، وهاتف يسمح للطاقم بالاتصال الخارجي.

ودبابة ليوبارد2 مسلحة بمدفع أملس Rheinmetall RH-M-120 120 ملم مستقر بالكامل.

وتحمل المركبة 42 طلقة للبندقية الرئيسية، بينما يتم تخزين إجمالي 15 طلقة جاهزة للاستخدام في برج الإطلاق، ويتم تخزين الباقي أمام الهيكل قرب السائق.

ولعل أهم ميزة مثيرة للاهتمام لهذه الدبابة، هي أن لديها فتحة هروب في الأرض خلف السائق.

لماذا تصر كييف على الحصول على دبابات ليوبارد2 ؟

بشكل عام، بعد ثلاثة عقود من نهاية الحرب الباردة، أصبحت الدبابات والأسلحة الثقيلة الأخرى في حالة ندرة في معظم الدول الغربية، حيث خفضت العديد من البلدان جيوشها بشكل كبير بعد سقوط الشيوعية.

وحتى الآن، اعتمدت أوكرانيا في حملتها للدفاع عن أراضيها من الغزو الروسي بشكل أساسي على دبابات T-72 من الحقبة السوفييتية.

تعمل حوالي 20 دولة على تشغيل ليوبارد 2، وهذا يعني أن العديد من الدول يمكنها دعم أوكرانيا، وهذا من شأنه أيضا أن يسهل على كييف إدارة الصيانة وتدريب الطواقم.

وتشمل الدول التي لديها مخزون من ليوبارد2، كندا والدنمارك وفنلندا وهولندا والنرويج والنمسا وبولندا وإسبانيا والسويد وتركيا.

صعوبات

قال شولز إن ألمانيا تمتلك اليوم حوالي 350 دبابة ليوبارد 2 فقط، مقارنة بنحو 4000 دبابة قتالية رئيسية في ذروة الحرب الباردة.

لكن، وفي الوقت نفسه، من المستحيل شراء كمية كبيرة من دبابات ليوبارد 2 بسرعة، حيث يحظر القانون على صناعة الدفاع الألمانية إنتاجها من أجل التخزين.

وتحتاج الدول التي تطلب خزانات جديدة إلى الاستعداد للانتظار من سنتين إلى ثلاث سنوات للتسليم.

وحتى لو تم زيادة الإنتاج، يقول الخبراء إن الأمر قد يستغرق عامين على الأقل حتى تغادر الدبابات الجديدة المصنع.

المصدر: www.lebanon24.com