تعرف على أعراض القولون العصبي وكيفية الوقاية منه

صالح الكسادي
صحة
تعرف على أعراض القولون العصبي وكيفية الوقاية منه

يُعد مرض القولون من الأمراض الشائعة بين معظم الناس، ويعاني منه الكثير.

الأسطر التالية تكشف عن تعريف هذا المرض وأسباب الإصابة به، وأعراضه وكيفية العلاج منه، إلى جانب كيفية الوقاية من الإصابة به.

القولون هو جزء من القناة الهضمية ومن مكوناتها الرئيسية يطلق عليه أيضا الأمعاء الغليظة يمتد من الأمعاء الدقيقة حتى المستقيم.

ينقسم القولون إلى خمسة أجزاء: المصران الأعور- القولون الصاعد- القولون المستعرض- القولون النازل- القولون السيني وظيفته الرئيسية امتصاص الماء وجزء بسيط جدا من المواد الغذائية بالإضافة إلى تحليل المواد العضوية الموجودة في الفضلات وذلك عن طريق بكتيريا الفلورا.

أسباب الإصابة

من أهم أسباب الإصابة بهذا المرض هو سوء استخدام الغذاء، وذلك من خلال الإفراط في تناول الطعام، وإهمال وجبة الإفطار، وجعل وجبة العشاء وجبةً رئيسيّةً، وتناول الوجبات الدسمة، والوجبات التي تحتوي على توابل كثيرة، والإكثار من الوجبات الحارة وبعض البقوليّات مثل: الحمّص، والعدس.

إلى جانب الضغوط النفسية حيث أشارت الكثير من الدراسات البحثية الحديثة إلى وجود رابط بين انتشار مرض القولون العصبيّ وبين الأشخاص المُعرّضين للضغوطات النفسيّة، فوجدوا أنّ القولون العصبي يكثر بين أصحاب المهن التي يزيد فيها الضغط والتوتر العصبيّ.

العوامل البيئية

يعاني أغلب سكان دول الخليج من القولون العصبي، وذلك بسبب المناخ بدرجات حرارته المرتفعة صيفاً، وشديدة البرودة في فصل الشتاء.

كل هذه العوامل ساعدت على الحدّ من نشاط السكان وقلّت حركتهم، بالإضافة إلى اعتمادهم الكامل على الوسائل المريحة التي يرافقها المكيّفات، والتي شاركت بنسبة ضئيلة في الإصابة بأمراض عديدة.

الأعراض

أعراض الإصابة بهذا المرض هي ظهور ألم بالبطن مصاحب لعدد من التشنجات، الشعور بالانتفاخ الشديد مصاحب للغازات، الاصابة بنوبات الامساك أو الاسهال على فترات متباعدة، يخرج البراز مصحوبًا بالمخاط.

الأدوية

الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية يؤثّر على البيئة البكتيرية الطبيعية الموجوة داخله، ممّا يؤدي إلى اختلال في الوظيفة الطبيعيّة له، وبالتالي حدوث المشكلة.

ولا يزال العامل الوراثي تحت الدراسة، لكن هناك اقتراحات تُبيّن العلاقة الكبيرة بين الإصابة بالمرض والتاريخ العائلي للإصابة به، ممّا يدعم من فرضية أنّ الإصابة بالمرض لها استعدادات جينية.

ممارسة العادات السيئة، كالتدخين، وتناول المُنبّهات بكثرة، مثل: القهوة، والشاي، إضافةً إلى قلة النوم.

الوقاية

هناك عدة خطوات للوقاية من الإصابة بهذا المرض أولها تجنب تناول الوجبات الدسمة التي تحتوي على دُهنيّات، والابتعاد عن الأكل الذي يحتوي على توابل وبهارات لأنّه يزيد من المشكلة، ويُنصح المريض أن يوزّع الوجبات، وعدم تناول وجبة دسمة مرّة واحدة.

إلى جانب تناول الأطعمة المليئة بالألياف مثل: الخضار، والفواكه، بالإضافة إلى الزيوت الصحية، مثل زيت الزيتون، وزيت السمك.

أيضا شرب كميّات وفيرة من الماء وبشكل كبير تقي من الإصابة بهذا المرض الشائع.

إلى جانب الابتعاد عن التدخين، والتخفيف من المنبهات، مثل: القهوة والشاي.

تغيير روتين الحياة، كالمشاركة في بعض الأعمال التطوعية، وممارسة الرياضة، والخروج مع الأصدقاء، والمحاولة قدر الإمكان لتغيير من نفسيّة المريض.

أخذ مقدارٍ كافٍ من النوم أثناء الليل.

تجنّب التوتر النفسي، فيجب على المريض أن يعرف سبب توتّره وقلقه، ثمّ معرفة طرق العلاج منه ليوفّر حالة الاسترخاء.

المصدر: www.akhbaralaan.net