تشغيل 150 مركزا صحيا في لبنان بالطاقة الشمسية

صالح الكسادي
صحة
تشغيل 150 مركزا صحيا في لبنان بالطاقة الشمسية

وأطلق المشروع بالتعاون والشراكة بين منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، وبتمويل من البنك الألماني “كي إف دبليو” والحكومة الأميركية.

وتأتي هذه الخطوة من أجل تأمين بيئة اجتماعية صحية آمنة، وتحسين الوضع الصحي للسكان، وضمان جودة اللقاحات التي تعطى للأطفال في لبنان، في ظروف الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار المحروقات وعدم تأمين الطاقة الكهربائية بشكل دائم.

وقال الأبيض ، إن هذا المشروع من شأنه أن يلبي حاجات مختلفة، أهمها البند المتعلق بتغيير القطاع الصحي للبنان وتطويره نحو موارد أكثر استدامة”.

وشدد الوزير على أهمية المشروع، من أجل “استمرارية عمل المراكز، ودعم أكثر من 270 مركزا في البلاد”.

وتابع: “بسبب الفوضى المستشرية بات وضع المراكز الصحية في مرحلة حرجة. تطلب الأمر منا الدعم الخارجي من أجل تامين الاستمرارية. سوف تعمل الجهات المانحة على تأمين الأدوية وحماية اللقاحات من التلف بعد تأمين الطاقة الشمسية للمراكز”.

وقال الوزير إن “المجتمع الدولي يؤمن الدعم الصحي للبنانيين، وكذلك للاجئين في لبنان الذين يشكلون ثلث عدد السكان”.

لكن “تبقى الخطة الصحية الوطنية التي أطلقت قبل أسابيع في بيروت من قبل وزارة الصحة، الطريقة الصحيحة لتثبيت رؤيتنا لتطوير هذا القطاع الحيوي”.

وقال الأبيص إن الوزارة “نفتخر بزيارة اللبنانيين المغتربين لبلدهم كلما شعروا بالحاجة إلى الرعاية الصحية، وثقتهم بجودتها في لبنان”.

وأكد الوزير: “خلقنا منصة من أجل تأمين الشفافية واحترام معايير المساءلة وتعزيز ثقة المجتمع الدولي بنا”.

التزام أميركي

ومن جهة أخرى، اعتبرت السفيرة الأميركية لدى لبنان دورثي شيا، أن هذا التعاون “يمثل رؤية استراتيجية صحية لبنان بحاجة ماسة إليها”.

وأضافت في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”: “نقدر جيدا العاملين في القطاع الصحي اللبناني، خصوصا إبان جائحة كورونا رغم الظروف الاقتصادية الصعبة. تبدي الولايات المتحدة التزامها بمساعدة اللبنانيين في الأزمات، لذلك ساهمنا بتأمين الطاقة الشمسية لهذه المراكز وعددها 150”.

وختمت الدبلوماسية الأميركية حديثها قائلة: “سوف تستمر الأطراف الدولية بدعم الخطة من خلال تأمين ظروف تبريد فعالة للأدوية. استطعنا تامين مبلغ 2.4 مليون دولار من كافة الأطراف المشاركة”.

كما قال سفير ألمانيا لدى لبنان أندرياس كيندل: “لا بد من التنويه بشجاعة الأطباء اللبنانيين. ألمانيا دعمت لبنان باللقاحات، وتمكنت بذلك من الوصول إلى المراكز الـ150 كافة”.

وأضاف كيندل : “خصصت ألمانيا ميزانية للشركاء في المشروع تقدر بـ40 مليون يورو. جهزنا المراكز بالطاقة الشمسية من أجل بيئة صحية نظيفة، ونستكمل تجهيز 15 مستشفى بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي”.

وقال مسؤول اليونيسف في بيروت إدوار بيكبيدر : “ساهمنا في تأمين التلقيح للأطفال، من خلال حفظ اللقاحات في درجات حرارة منخفضة كي لا تفقد فعاليتها”.

وأضاف: “أمّنا بشكل جيد أكثر من 900 جهاز توليد كهرباء من الطاقة الشمسية، لضمان المحافظة على جودة وفعالية هذه اللقاحات”.

المصدر: www.skynewsarabia.com