تبرعوا بالأعضاء بعد الوفاة.. 152 عائلة في الإمارات تنقذ حياة 540 شخصاً

صالح الكسادي
صحة
تبرعوا بالأعضاء بعد الوفاة.. 152 عائلة في الإمارات تنقذ حياة 540 شخصاً

 

كشف الدكتور علي العبيدلي، رئيس اللجنة الوطنية للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية، عن أن البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية «حياة»، أسهم خلال السنوات القليلة الماضية في تمكين 152 عائلة من ممارسة حقهم في التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، وإنقاذ حياة 540 شخصاً، بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة وإطلاق البرامج النوعية منها زراعة الأعضاء المتعددة وإنقاذ الأرواح ومواصلة الارتقاء بصحة وسلامة المجتمع وتحسين جودة الحياة.

وقال إن البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية «حياة»، حقق نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية في زيادة التوعية بأهمية التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، والإسهام في إنقاذ حياة الأفراد، ما يعد منظومة وطنية لتعزيز جهود التبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية وفق أعلى المعايير والممارسات العالمية في دولة الإمارات والمنطقة، حيث يعمل بالتنسيق مع مختلف الشركاء الاستراتيجيين محلياً وعالمياً.

وأضاف أن التبرع بالأعضاء يعد عملاً إنسانياً نبيلاً يجسد أسمى معاني العطاء، ويمنح الآخرين أملاً جديداً في الحياة ويعزز جودتها في صورة مضيئة للتكاتف المجتمعي، حيث يقوم الفرد من خلاله بهبة أعضائه لإنقاذ حياة شخص آخر بحاجة إليها، ما في ذلك مرضى السرطان والمصابين بأمراض القلب والفشل الرئوي والتليف الكبدي، وغير ذلك.

وأوضح أن المتبرعين بالأعضاء ينقسمون إلى نوعين رئيسين، هما المتبرعون بالأعضاء خلال الحياة، حيث يمكن للشخص التبرع خلال الحياة بإحدى الكليتين أو جزء من الكبد، والنوع الثاني هو تسجيل الرغبة في التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، حيث يمكن للمتبرع بالأعضاء بعد الوفاة، مثل القلب، الرئتين، الكبد، الكليتين، القرنيات والبنكرياس.

وأشاد الدكتور علي العبيدلي، بإقبال الأفراد والتسجيل في البرنامج «حياة» بعد وفاتهم مما يعكس التنوع الثقافي الموجود بالدولة، مشيراً إلى أن البرنامج تستفيد منه كافة الجنسيات، وحث أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين على التسجيل عبر تطبيق «حياة» التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع من أجل التبرع والإسهام في دعم وإنجاح البرنامج.

ودعا إلى أهمية اتباع نمط حياة صحي من أجل المحافظة على أعضاء الجسم، والحد من الفشل العضوي، حيث ثبت أن التعديلات في نمط الحياة قد تمنع الإصابة بأمراض القلب والفشل الكلوي، ويمكن من خلال تغيير العادات اليومية إحداث تأثير كبير على الحالة الصحية، مشيراً إلى أن من أبرز التغييرات التي يشجع المختصون على القيام بها، هي الإقلاع عن التدخين، والحد من تناول المشروبات الكحولية والكافيين، إضافة إلى النشاط البدني والحركة، والسيطرة على التوتر.

المصدر: www.alkhaleej.ae