بدء الجلسة التحضيرية لقمة دول جوار السودان بالقاهرة

خلود محمد
اخبار
بدء الجلسة التحضيرية لقمة دول جوار السودان بالقاهرة

 

بدأت أعمال الجلسة التحضيرية لقمة دول جوار السودان، الأربعاء، قبل يوم من انعقاد القمة التي تستضيفها العاصمة المصرية القاهرة، لبحث سبل إنهاء الصراع الحالي في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبوزيد في تغريدة عبر حسابه على تويتر: “بدء الجلسة التحضيرية لقمة دول جوار السودان على مستوى كبار المسئولين بالقاهرة”.

بدء الجلسة التحضيرية لقمة دول جوار السودان على مستوى كبار المسئولين بالقاهرة

 وتستضيف مصر، الخميس، مؤتمر قمة دول جوار السودان، لوضع آليات فاعلة بمشاركة دول الجوار، لتسوية الأزمة في السودان بصورة سلمية، بالتنسيق مع المسارات الإقليمية والدولية الأخرى لتسوية الأزمة.
وبحسب صحيفة “الأهرام” المصرية، فإن المؤتمر يهدف لصياغة رؤية مشتركة لدول الجوار المُباشر للسودان، واتخاذ خطوات لحل الأزمة وحقن دماء الشعب السوداني، وتجنيبه الآثار السلبية التي يتعرض لها، والحفاظ على الدولة السودانية ومُقدراتها، والحد من استمرار الآثار الجسيمة للأزمة على دول الجوار وأمن واستقرار المنطقة ككل.
وتسبب النزاع الذي يقترب من اتمام شهره الثالث في السودان بنزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء، بينما دعا مبعوث أمينها العام إلى “محاسبة” طرفي القتال المتواصل بلا هوادة.

  ودخل السودان منذ 15 أبريل (نيسان) دوامة من المعارك فشلت معها كل محاولات التهدئة، وزادت من معاناة سكان البلاد التي كانت تعدّ من الأكثر فقراً في العالم حتى قبل الحرب.

وأفادت الأمم المتحدة أن أكثر من ثلاثة ملايين شخص اضطروا لمغادرة ديارهم، إن للنزوح داخلياً أو الفرار إلى الخارج. وبلغ عدد الذين غادروا البلاد إلى الخارج ما يقرب من 724 ألفاً بينما تجاوز عدد النازحين داخل البلاد 2,4 مليوناً..
وقالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة صفاء مسهلي، لوكالة فرانس برس “لقد تجاوز العدد الثلاثة ملايين ممن اضطروا إلى مغادرة ديارهم بسبب النزاع في السودان. لكن هذا ليس مجرد رقم، فهؤلاء أشخاص انتُزعوا من جذورهم وتركوا حياتهم وراءهم”.
وإضافة إلى الأعداد المتزايدة من النازحين، تسبب النزاع بسقوط أكثر من 2800 قتيل، على رغم أن الكثير من المصادر الإغاثية ترجح أن تكون الحصيلة الفعلية أعلى من ذلك بكثير.
وتتركز المعارك في الخرطوم ومناطق قريبة منها، إضافة الى إقليم دارفور (غرب) حيث حذّرت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية من أن ما يشهده قد يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ويتخذ النزاع فيه أبعاداً عرقية أكثر فأكثر.
وتواصلت أعمال القصف والاشتباكات في العاصمة حيث يعاني ملايين السكان صعوبات في تأمين المواد الغذائية وتوافر الخدمات الأساسية والكهرباء والمياه في ظل طقس شديد الحر.
وأفاد شهود الأربعاء عن “قصف جوي مكثف من قبل الجيش علي مواقع الدعم السريع في المدينة الرياضية” بجنوب الخرطوم حيث دارت اشتباكات في منطقة الكلاكلة.
وفي غرب العاصمة، أفاد سكان في ضاحية أم درمان عن “تحليق طيران الاستطلاع منذ الصباح الباكر”، و”قصف مدفعي” من قاعدة للجيش في اتجاه مواقع للدعم السريع في مناطق أخرى من الخرطوم.

المصدر: www.24.ae