ضرب زلزال بقوّة 7,8 درجة الاثنين جنوب تركيا وسوريا المجاورة، مسفراً عن مقتل مئات الأشخاص في كل من البلدين فضلاً عن أضرار جسيمة استناداً إلى حصيلة أوليّة.
وقُتل 350 شخصاً وأصيب 639 آخرون في مدن عدّة بسوريا وفقاً لجهات رسميّة
كما قُتل 147 شخصاً وأصيب أكثر من 340 آخرين في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في الشمال السوري، وفق ما أعلن عناصر إنقاذ في حصيلة جديدة.
كما قُتل 912 وأصيب 5385 آخرون في تركيا بحسب تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأشار نائب الرئيس التركي فؤاد أوكتاي إلى انهيار أكثر من 1700 مبنى، وتسجيل 78 هزة ارتدادية حتى الآن، ما دفع السلطات التركية إلى إغلاق مطارات هاتاي ومرعش وعنتاب، بينما تمنع الثلوج وسوء الأحوال الجوية التي تضرب المنطقة حركة الملاحة الجوية في مطارات عدة أخرى من بينها دياربكر.
وفي إجراء احترازي، قطع الغاز عن المنطقة بكاملها بسبب هزات ارتدادية وخشية من وقوع انفجار.
ووقع الزلزال الساعة 4,17 (01,17 ت غ) على عمق نحو 17,9 كلم وفق المعهد الأمريكي للمسح الجيولوجي.
يقع مركز الزلزال في منطقة بازارجيك في محافظة كهرمان مرعش التركية (جنوب شرق).
وتُعدّ هذه الهزّة الأكبر في تركيا منذ زلزال 1939
الذي تسبّب في مقتل 17 ألف شخص، بينهم ألف في إسطنبول.
وبحسب الوكالة الحكوميّة التركيّة لإدارة الكوارث AFAD، بلغت قوّة الزلزال الذي ضرب ليلًا 7,4 درجة على عمق سبعة كيلومترات.
وذكر مراسلو وكالة فرانس برس أنّ الهزّة الأرضيّة شعر بها السكّان في جنوب شرق تركيا وكذلك في لبنان وقبرص.
وانتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر مبانيَ مدمّرة في مدن عدّة في جنوب شرق تركيا.
على تويتر، شارك مستخدمو الإنترنت الأتراك هويّات وأماكن الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض في مدن عدّة في جنوب شرق البلاد.
وقال رئيس بلديّة أضنة زيدان كارالار إنّ مبنيَين من 17 طبقة و14 طبقة دُمّرا، وفق ما نقلت عنه قناة تي آر تي.
ودُمّرت مبان في الكثير من المدن في جنوب شرق تركيا، بما في ذلك أديامان وديار بكر، بحسب قناة إن تي في التركيّة الخاصّة، ما أثار مخاوف من وجود مزيد من الضحايا.
في سوريا، قُتل 237 شخصاً وأصيب 639 آخرون على الأقلّ جرّاء انهيار مبانٍ عدّة إثر الزلزال، حسبما أفادت وسائل إعلام رسميّة.
ونقلت وكالة الأنباء الرسميّة السوريّة «سانا» عن معاون وزير الصحّة أحمد ضميرية قوله إنّ هناك قتلى وإصابات في حلب وحماة واللاذقيّة جرّاء الزلزال، مشيراً إلى أنّ الحصيلة غير نهائيّة.
وقال وزير الداخليّة التركي سليمان صويلو، «إنّ جميع فرقنا في حالة تأهّب. لقد أصدرنا إنذاراً من المستوى الرابع. هذا نداء» من أجل تقديم مساعدة دوليّة.
تقع تركيا في منطقة تشهد نشاطاً زلزالياً هو من بين الأعلى في العالم.
أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ضرب زلزال بقوّة 6,1 درجة شمال غرب تركيا موقعاً حوالي خمسين جريحاً ومتسبّباً بأضرار محدودة، وفق أجهزة الإسعاف التركية.
في كانون الثاني/يناير 2020، ضرب زلزال بقوة 6,7 درجة منطقة إلازيغ، ما أسفر عن مقتل أكثر من 40 شخصاً.
وفي تشرين الأوّل/أكتوبر من العام نفسه، ضرب زلزال بقوة 7 درجات بحر إيجه، ما أسفر عن مقتل 114 شخصاً وإصابة أكثر من ألف آخرين بجروح.
المصدر: www.alkhaleej.ae